The Darfur Consortium

. . .

Darfur in the News

Arabic Media

November 1, 2022

 

المصدر: الرأي
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=179932
العنوان: قوة حفظ السلام فـي دارفور تعمل بحلول العام المقبل

قال المسؤول السياسي عن القوة المشتركة المكونة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي امس وهو يفتتح المقر الجديد للقوة في غرب السودان ان القوة المشتركة ستبدأ العمل في دارفور بحلول اوائل العام القادم.  وتضم القوة المؤلفة من 26 الف جندي قوة الاتحاد الافريقي المكونة من 7000 جندي التي فشلت في القضاء على العنف في غرب السودان. وقبل السودان نشر قوة مشتركة أكبر بكثير بعد عدة اشهر من المحادثات والتهديدات والمفاوضات.  وقال رودولف ادادا للصحفيين في مدينة الفاشر حيث سيقع مقر قيادة القوة المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي   في بداية العام الجديد سنبدأ العمل.  وقال انه سيتم نشر 4000 جندي من قوة   الدعم الثقيل   من الامم المتحدة لزيادة عدد جنود الاتحاد الافريقي على الارض. 

المصدر: الدستور
http://www.addustour.com/News/ViewSectionNews.asp?NID=298172&SID=5
العنوان: حـقـائـق * أطفال للبيع *
من: د. هدى فاخوري  
 
قضية أطفال تشاد التي ضجت الفضائيات العربية بها ، وعرضت قضيتهم على شاشاتها هذا الأسبوع تطرح أسئلة خطيرة حول دور المنظمات الإنسانية التي تتواجد بكثافة حيثما يكون هناك توتر كما في دارفور أو حرب كما في العراق وفلسطين.  هذه المنظمات تبدو للناظرين أنها مؤسسات هدفها إنساني ، وهي تقدم خدماتها لضحايا الحرب من أطفال ونساء وشيوخ مدنيين.  وقد جاءت هذه الفضيحة لتفتح عيوننا على دور هذه المنظمة غير الحكومية ، فمن خلال دورها العلني هناك دور غير إنساني يتمثل في تهريب الأطفال السودانيين والتشاديين من خلال طائرة خاصة مستأجرة من اسبانيا لنقل هؤلاء الأطفال إلى فرنسا.  وقد قيل أن الهدف من تهريب هؤلاء الأطفال غير شريف وغير إنساني ، فهناك شك في أنهم معرضون للبيع في سوق النخاسة المتحضر في فرنسا لمن يرغب في طفل يكون في المستقبل خادما أو مشروعا للاستمتاع الحسي للشواذ أو قد يصلح بعضهم كقطع غيار لمن يدفع ثمن كبد أو كلية أو عين أو حتى قلب.  هذا يحصل في مرحلة تاجر فيها أصحاب وثيقة حقوق الإنسان ومحاربة العنف ضد المرأة ، تاجروا بالشعار ومارسوا عكسه في أحقر صفقة كشفت بالصدفة.  وقد أحسنت حكومة تشاد صنعا عندما حجزت جميع المتورطين الشقر من فرنسيين واسبان هم وطائرتهم وعلى ذمة التحقيق لمعرفة ما هو السر وراء تهريب أكثر من مائة طفل أسود إلى فرنسا.  لقد شبعنا كلاما عن دور هذه المنظمات في تخفيف نتائج الصراعات على المواطنين المدنيين ، وتأتي هذه القضية التي كشف بالصدفة لتفتح أعيننا على ما يجري في وطننا العربي المبتلي بالحروب والصراعات الدائمة ، وإذ كشفت قضية هؤلاء الأطفال بالصدفة فكم من القضايا تمت بنجاح وفي الخفاء؟ 

المصدر: الجزيرة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0635215B-B417-4D68-8B13-A69A31CDAB27.htm
العنوان: انتقادات متفاوتة للمؤتمر العربي لدعم دارفور بالخرطوم    
من: عماد عبد الهادي

رغم إشادة مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل بنتائج المؤتمر وربطه لوصول المؤتمر إلى أهدافه بالمتابعة الدقيقة من الجامعة العربية، قلل خبراء اقتصاديون من حجم الالتزامات العربية التي تم إعلانها، مشيرين إلى ضعف تعاطي المنظمات والحكومات العربية مع مسألة دارفور منذ بدايتها.  ولم يستبعد الخبراء فشل مساعي الجامعة في توحيد رؤى الحكومات العربية حول قضية دارفور وأوليات حلها، مشيرين في ذات الوقت إلى ضعف المساهمة العربية في مجمل الشأن السوداني ما أوجد فراغا كبيرا بين انتماء السودان إلى المنظومة العربية ومساهماتها في حل مشكلاته التي تتأثر بها سلبا أو إيجابا.  واعتبر أستاذ الاقتصاد بجامعة أم درمان الأهلية فاروق كدودة أن الوعود العربية تقل بكثير عما يتطلع إليه السودان من العرب.  وأضاف كدودة أن الجامعة العربية تسعى لتبييض وجهها لأنها كانت غائبة عن الأحداث المهمة في دارفور خلال الفترة الماضية باستثناء جهد قليل لأمينها العام.  من جانبه أكد الخبير الاقتصادي حسن ساتي أن هناك تخلفا عربيا كبيرا عن مشكلة دارفور، مشيرا إلى الوجود الأوروبي والغربي في الإقليم بعكس العربي والإسلامي.  وقال ساتي للجزيرة نت إن الدول العربية غابت في المرحلة الإنسانية حتى وصل الأمر إلى ما هو عليه الآن وفتح المجال للمنظمات الغربية وغيرها، فلا يمكن للعرب أن يحضروا في مرحلة التنمية.  كما اعتبر الخبير الاقتصادي محمد إبراهيم كبج أن ما نتج عن المؤتمر العربي لم يكن في مستوي الحدث الكبير.  واعتبر كبج ما قدمته الدول العربية لدارفور ضئيلا مقارنة بما يقدمه الغرب والمنظمات الدولية التي ليست لها علاقة بالعرب ولا بالمسلمين. وذكر كبج أنه كان من المؤمل أن تقدم دول البترول العربية مبالغ حقيقية تساهم مساهمة فاعلة في معالجة الأزمة الكلية بالإقليم دون النظر إلى ما تقدمه الحكومة السودانية أو المانحون الأوروبيون.  وألقى الخبير السوداني باللائمة على الحكومات في العالمين العربي والإسلامي لإهمالها قضية دارفور وتركها الباب مفتوحا للأهداف الاستعمارية التي تسعى لوقف المد العربي والإسلامي في أفريقيا. 

المصدر: الشرق ألأوسط
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issue=10565&article=443762
العنوان: مظاهرات في تشاد ضد الجمعية الفرنسية المتهمة بخطف أطفال أفارقة

نظم مئات التشاديين أمس احتجاجات ضد أعضاء الجمعية الفرنسية، الذين قبض عليهم واتهموا بخطف اطفال من تشاد بهدف تهريبهم الى اوروبا. واحتشد المواطنون الغاضبون أمام مكتب الحاكم في بلدة ابيشي في شرق تشاد، حيث اعتقل الاسبوع الماضي تسعة مواطنين فرنسيين وسبعة أسبان تتهمهم السلطات بمحاولة خطف 103 اطفال أفارقة الى اوروبا. ويقول المتهمون، وهم ينتمون الى جمعية «سفينة زو»، والذين زاد عددهم واحدا أمس بعد توجيه تهم «التواطؤ لخطف قاصرين» الى الطيار البلجيكي، انهم أرادوا نقل أيتام من اقليم دارفور في السودان، ليقيموا مع عائلات اوروبية. وكان الطيار الذي اعتقل الاحد محتجزا على ذمة التحقيق في انجامينا وأحيل صباح أمس على المدعي ثم على قاضي التحقيق ظهرا. وبهذا ارتفع عدد المتهمين في هذه القضية الى 19 شخصا. وأثارت هذه الفضيحة غضب التشاديين وشكك كثيرون يعيشون في المنطقة الحدودية المتاخمة للسودان في نوايا منظمات اغاثة انسانية، تقدم العون للاجئين فروا من صراع دارفور. ووصلت أسر أطفال مفقودين في شرق تشاد، الذي يشهد بدوره صراعا ويستضيف نحو 230 ألف لاجئ من دارفور، الى الملجأ الذي يقيم فيه الاطفال المائة والثلاثة الذين تدور حولهم الازمة، على أمل العثور على ابنائهم المفقودين.  وسببت القضية احراجا لفرنسا وهي حليف لتشاد ولديها مفرزة عسكرية متمركزة هناك. وتستعد قوة من الاتحاد الاوروبي مؤلفة بغالبية من الفرنسيين للانتشار في غرب تشاد، وهي احد المناطق الاكثر عنفا في افريقيا، لحماية المدنيين هناك. 

 

African Voices
Join the Darfur Consortium

Action Professionals Association for the People

Aegis Trust Rwanda

African Centre for Democracy and Human Rights Studies

African Center for Development

African Security Dialogue and Research (ASDR)

African Women's Development and Communications Network (FEMNET)

The Ahueni Foundation

Alliances for Africa

Amman Centre for Human Rights Studies

Andalus Institute for Tolerance

Anti-Slavery International

Arab Program for Human Rights Activists

Cairo Institute for Human Rights Studies

Centre for Minority Rights Development (CEMIRIDE)

Centre for Research Education and Development of Freedom of Expression and Associated Rights (CREDO)

Citizens for Global Solutions

Conseil National Pour les Libertés en Tunisie

Darfur Alert Coalition (DAC)

Darfur Centre for Human Rights and Development

Darfur Reconciliation and Development Organization (DRDO)

Darfur Relief and Documentation Centre

Egyptian Organization for Human Rights

Femmes Africa Solidarité

La Fédération Internationale des Droits de l'Homme (FIDH)

Human Rights First

Human Rights Institute of South Africa (HURISA)

Institute for Human Rights and Development in Africa

Institute for Security Studies

Inter-African Union for Human Rights (UIDH)

Interights

International Refugee Rights Initiative

Justice Africa

Justice and Peace Commission

Lawyers for Human Rights

Lebanese Association for Democratic Elections

Legal Resources Consortium-Nigeria

Ligue Tunisienne des Droits de l'Homme

Makumira University College, Tumaini University

Media Foundation for West Africa (MFWA)

Minority Rights Group

National Association of Seadogs

Never Again International

Open Society Justice Initiative

Pan-African Movement

People Against Injustice (PAIN)

Rencontre Africaine Pour la Defense des Droits de l'Homme (RADDHO)

Sierra Leone STAND Chapter

Sisters' Arabic Forum for Human Rights (SAF)

Socio-Economic Rights and Accountability Project (SERAP)

Sudan Organization Against Torture (SOAT)

Syrian Organization for Human Rights

Unitarian Universalist Service Committee (UUSC)

Universal Human Rights Network

WARIPNET

Women Initiative Nigeria (WIN)

 
 
©2007 Darfur Consortium. Design by Deirdre Reznik