The Darfur Consortium

. . .

Darfur in the News

Arabic Media

Novmeber 19, 2007

 

المصدر: الأهرام
http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=arab5.htm&DID=9403
العنوان: مصرع وإصابة ‏10 ‏أشخاص في اشتباكات قبلية جنوب دارفور وجيتس ينفي تلقيه طلبا بإرسال
مروحيات أمريكية ضمن القوات المشتركة
من: طارق فتحي وعبدالواحد لبيني

أعلن روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكي أنه لم يتلق طلبا بارسال طائرات مروحية ضمن القوات المشتركة المزمع ارسالها الي اقليم دارفور أوائل العام المقبل‏.‏  وأشار في تصريحات أمس الأول الي أن القوات الامريكية موزعة ما بين أفغانستان والعراق مما يحد مساهماتها في دارفور‏.  وكان جان ماري جيهينو‏,‏ مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشئون عمليات حفظ السلام‏,‏ قد حذر من احتمال فشل مهمة القوات المشتركة البالغ عددها‏26‏ ألف عنصر اذا لم يتم توفير‏6‏ طائرات مروحية حربية و‏18‏ أخري لاغراض النقل‏.  وقال أمام مجلس الأمن إن الحكومة السودانية لم توافق حتي الآن علي كتيبة مشاة تايلاندية ووحدة نيبالية من القوات الخاصة ووحدة هندسية سويدية نرويجية دنماركية‏. وعلي صعيد الأوضاع الأمنية علي أرض دارفور‏,‏ لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم‏,‏ وأصيب نحو‏7‏ آخرين في اشتباكات بين قبيلتي الهبانية والسلامات قرب منطقة ودهجام بولاية جنوب دارفور علي الاراضي التابعة لقبيلة السلامات‏.‏ في الوقت نفسه يكتنف الغموض مصير الرهائن الخمسة العاملين في مجال البترول ـ من بينهم مهندس مصري ـ الذين اطلقت حركة العدل والمساواة سراحهم يوم الاثنين الماضي‏.‏ وأكد عبدالعزيز النور أحد قادة الحركة في تصريحات أمس أن الموظفين الخمسة تم تسليمهم الي زعماء قبليين في اقليم كردفان المجاور لدارفور علي ان يتولي هؤلاء الزعماء تسليمهم الي اللجنة الدولية للصليب الاحمر‏.‏ وأضاف انه لا يستبعد أن يكونوا حتي الآن محتجزين لدي قبيلة المسارية. 

 

المصدر: الخليج
http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=449432
العنوان: اتصالات مصرية مع فصائل دارفور المقاطعة للمفاوضات

أجرت مصر اتصالات مع قادة فصائل التمرد في إقليم دارفور في غرب السودان حضتهم فيها على إعلان وقف إطلاق النار تجاوبا مع قرار الحكومة السودانية عدم القيام بأية عمليات عسكرية من جانب واحد في الإقليم. ودعتهم إلى الانضمام لعملية السلام التي انطلقت في سرت في 26 من الشهر الماضي.  وقال مصدر دبلوماسي مصري إن الاتصالات تضمنت زعيم الفصيل الرئيسي في حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، وزعيم الفصيل الرئيسي في حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم.  وأضاف المصدر إن اتصالات تجري مع الأطراف المعنية، سواء الإقليمية (الاتحاد الإفريقي ودول الجوار.. ليبيا وإريتريا وتشاد) أو الدولية (الأمم المتحدة وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة) تتناول أفكارا لتحقيق التوافق نحو إبرام تسوية سلمية للنزاع في إطار الحفاظ على وحدة وسيادة السودان. 

 

المصدر: الشرق الأوسط
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issue=10581&article=445977
العنوان: عشرة فصائل من الحركات المسلحة في دارفور تتوحد وتعلق المفاوضات مع الخرطوم
من: مصطفى سري
اعلنت عشرة فصائل بينها ستة من حركة جيش تحرير السودان إلى جانب العدل المساواة ـ القيادة الثورية الميدانية والجبهة الشعبية الديمقراطية والجبهة الثورية عن توحدها في جسم موحد تحت مسمى حركة جيش تحرير السودان.  ورفضت حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور الاتفاق مع هذه الفصائل، فيما تجرى المفاوضات مع فصيل الوحدة بقيادة عبد الله يحيى لضمها للحركة الجديدة. وتعاهدت الفصائل الموقعة على البيان بالتنازل الكامل عن الالقاب الرئاسية والقيادية، وحل كافة المؤسسات القائمة بتسيير الأعمال إلى حين اكمال اجراءات الوحدة وانجاز برنامج يتبنى الكفاح المسلح.  وقال احمد عبد الشافي احد الموقعين على بيان اعادة هيكلة حركة تحرير السودان لـ«الشرق الأوسط» إن الفصائل العشرة توحدت بعد اجتماعات متواصلة في جوبا عاصمة حكومة جنوب السودان امس. وأضاف أن الحركة الجديدة ستعمل تحت قيادة سياسية وعسكرية واحدة تحت اسم حركة تحرير السودان، مشيراً إلى مشاورات يجريها القادة الآن للفراغ من الهيكلة والإعداد لميثاق جديد يتوقع اعلانه في الاسبوع المقبل.  وابدى عبد الشافي تفاؤله بالتقاء الرؤية مع حركة العدل والمساواة بزعامة خليل ابراهيم في القضايا التي تهم اقليم دارفور وأسس التفاوض مع الخرطوم، مشيراً إلى أن الاتصالات ستجرى معهم بعد الفراغ من خطوات هيكلة حركة تحرير السودان بشكلها الجديد، معتبراً ان حركة العدل والمساواة بقيادة خليل مهمة في الساحة السياسية في دارفور ولا يمكن تجاوزها.  واعتبر عبد الشافي الأجواء الحالية غير مهيئة للدخول في مفاوضات مع الحكومة السودانية، وقال ان الحركة الوليدة ستضع خريطة طريق جديدة للتفاوض ستعلن عنها في الاسبوع المقبل، نافياً وجود املاءات من جانب الحركة الشعبية على الفصائل.

 

المصدر: الرأي
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=182610
العنوان: البشير يصف قضية آرش دو زوي بـ تجارة رقيق

وصف الرئيس السوداني عمر البشير امس محاولة جمعية ''آرش دي زوي'' الفرنسية نقل اطفال الى فرنسا وقالت انهم من ايتام دارفور في غرب السودان، بانها ''تجارة رقيق".  وقال البشير في حفل اقيم في مدني عاصمة ولاية الجزيرة (180 كلم جنوب الخرطوم) بمناسبة العيد الثامن عشر لقوات الدفاع الشعبي التي انشئت لمساندة القوات النظامية في قتال متمردي الجنوب السابقين ''هل يريدون اعادة تجارة الرقيق وهم الذين يدعون لحقوق الانسان وتحقيق الحريات؟''. واضاف ان هذه العملية جرت على مرأى ومسمع منظمات خيرية غربية و''الحكومة الفرنسية''. وكانت فرنسا نفت هذه الاتهامات. من جهة اخرى، تجاهل البشير الدعوات المطالبة بحل قوات الدفاع الشعبي، وامر بفتح مزيد من معسكرات التدريب لهذه القوات في سائر انحاء البلاد لانها ''تحمي السلام'' مع الجنوب كما قال. ويطالب متمردو الجنوب السابقون من حركة تحرير السودان الذين نشب بينهم وبين الشماليين خلاف منذ 11 تشرين الاول على خلفية تطبيق اتفاق 2005 للسلام الذي انهى الحرب في الجنوب، بحل قوات الدفاع الشعبي التي يعتبرونها ''ميليشيا'' تابعة لحزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس البشير. 

 

المصدر: الرياض
http://www.alriyadh.com/2007/11/18/article294996.html
العنوان: محادثات دارفور لن تستأنف العام الحالي

قال سالم أحمد سالم مبعوث الاتحاد الإفريقي في دارفور للصحفيين في وقت متأخر من مساء الجمعة إنه قد يتحتم على المنظمين الانتظار لفترة أطول إلى أن ينتهي زعماء المتمردين من الاتفاق على موقفهم التفاوضي والموافقة على المحادثات.  وقال سالم إنه ما زال يأمل احراز تقدم تجاه المحادثات التي تجرى برعاية الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بحلول ديسمبر مضيفا "لست ممن يقولون إن المحادثات يجب أن تبدأ قبل هذا الموعد تحت أي ظرف من الظروف".  وتابع أن الفرق المشاركة في المفاوضات ستعيد تقييم التوقيت "مع مرور الوقت".  واستطرد "لسنا بحاجة إلى تحديد تاريخ بعينه... اننا أكثر التزاما بالسعي نحو بدء المفاوضات بدلا من القول بأنها يجب أن تبدأ الأسبوع المقبل أو الذي يليه".  وأضاف أن المحادثات ستؤتي ثمارها فقط إذا وافق أغلب زعماء المتمردين الكبار في دارفور على الحضور.  ويأمل دبلوماسيون أن يكون هناك اتفاق قبل نشر قوات حفظ السلام اعتبارا من الأول من يناير - كانون الثاني عام 2008 ولكنهم لم يستبعدوا نشر القوات حتى دون التوصل لاتفاق.  وبدأت الجولة الأولى من محادثات السلام في مدينة سرت الليبية في أكتوبر تشرين الأول ولكنها انهارت سريعا عندما قررت العديد من جماعات المتمردين مقاطعتها. وانتقد متمردون مكان اجراء المحادثات وقالوا إن ليبيا قريبة سياسيا للغاية من الخرطوم وطالبوا بمزيد من الوقت للاعداد.  واجتمعت الكثير من فصائل المتمردين في جوبا عاصمة جنوب السودان لمحاولة التوصل إلى موقف مشترك. ولكن حتى الآن اتفقت مجموعة من الفصائل الصغيرة فقط على التوحد تحت لواء واحد.  ومن المقرر أن تجرى الجولة الثانية من محادثات السلام في ديسمبر - كانون الأول. 

 

المصدر: الشرق الأوسط
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issue=10582&article=446111
العنوان: رئيس حركة تحرير السودان يرفض وجود قوات صينية ضمن الدولية في دارفور
مبعوث الاتحاد الأفريقي: محادثات الإقليم قد لا تستأنف العام الحالي
من: مصطفى سري
 
ناشد رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور القادة الذين انشقوا عنه بالعودة إلى حركته، معتبراً إعلان بعض الفصائل لتوحدها دون وجود لحركته صنيعة من حكومة الخرطوم ومن منظمات محلية ودولية، معلناً رفضه وجود قوات صينية في دارفور ضمن القوات الدولية المزمع نشرها في الاقليم، مجدداً رفضه التفاوض مع الحكومة السودانية قبل تحقيق الأمن على الأرض.  وقال نور إن الباب مفتوح للقادة الذين انشقوا عن حركته وشكلوا حركة جديدة في جوبا أول من امس باسم تحرير السودان بالعودة الى حركته، متهماً مبعوث الاتحاد الافريقي لدارفور سالم احمد سالم بانه يعمل مع الحكومة في شق حركته، واضاف ان استضافة الحركة الشعبية في جوبا لتوحيد المنشقين عنه وقعت في ذات خطأ الحكومة، واضاف «لقد اوضحت لنائب رئيس حكومة جنوب السودان رياك مشار عندما التقينا ان الباب مفتوح للذين انقسموا عن حركة تحرير السودان وان يصدروا بياناً يدينوا الانشقاق ويعودوا الى حركتنا التي لديها الشرعية التاريخية».  وأعلن نور رفضه لنشر قوات صينية في دارفور واتهمها بانها تمد الجيش الحكومي ومليشيا الجنجويد بالسلاح لما سماه مواصلة الإبادة في الاقليم، وقال ان حركته تفضل قوات من دول اوروبية الى جانب الافريقية، واضاف ان الحكومة تراوغ في وصول القوات الهجين وتسعى لاستغلال القوات الافريقية ولا تلتزم بالقانون الدولي، واوضح «ان القوات الدولية موجودة في جنوب البلاد وجبال النوبة وحتى الخرطوم نفسها فلماذا ترفضها في دارفور».

 

المصدر: الحياة
http://www.alhayat.com/arab_news/nafrica_news/11-2007/Item-20071117-4f3416ce-c0a8-10ed-00a4-2c319b053896/story.html
العنوان: الياسون لـ «الحياة»: لا عودة عن عملية السلام ... والفشل كارثة
من: بارعة علم الدين 

أكد يان الياسون مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لعملية السلام في اقليم دارفور السوداني انه لم يلمس شخصياً دوراً لعناصر «القاعدة» في مخيمات الـــنازحين في دارفور، لكنه أقر بأن شـــحنات أسلحة جديدة تصل إلى هذه المخيمات.  وقال الياسون ان زعماء المخيمات ينظّمون أنفسهم ويمارسون ضغوطاً ويرفعون مطالب سياسية «ومن هنا فنحن أمام قيادة جديدة داخل هذه المخيمات وضمن الظروف الموجودة فإن بعض هذه القيادات يتجه نحو التطرف».  وحذّر الياسون من قيام حروب متعددة في دارفور في حال فشل العملية السلمية التي ترعاها الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي، مشدداً على امكان تحول هذا النزاع الى نزاعات متعددة داخل المخيمات، وبين المسلم والمسلم والعربي والافريقي، مشيراً إلى أن هذا لا بد وان يكون النتيجة الحتمية للأحوال التي يعيشها سكان المخيمات، ومنهم المنظمات المسلحة التي تمثل هذا الفريق أو ذاك.  ووصف أجواء هذه المخيمات بأنها مليئة بخيبات الأمل والقلق بعد ثلاث سنوات من وصول النازحين الدارفوريين اليها.  وشدد على قلقه العميق من تعثر عملية السلام، مؤكداً أن قوات حفظ السلام «تحتاج الى سلام لتحافظ عليه». لكنه أكد «ان لا عودة عن عملية السلام، فهي «اللعبة» الوحيدة الموجودة لحل أزمة دارفور». وقال ان هناك رغبة سودانية في بقاء السودان كياناً متماسكاً «وهذا هو الأساس الذي نعمل عليه أنا وزميلي سالم أحمد سالم» ممثل الاتحاد الافريقي.  وأشار الياسون الى «عوامل مشجعة» في عملية السلام منها «التعاون الأفضل» من الحكومة السودانية وقبولها نشر قوة حفظ سلام أكبر.  وحول فشل مؤتمر سرت في ليبيا نتيجة عدم حضور أبرز جماعات التمرد في دارفور، قال: «كنت أتمنى أن يحضر هذا الاجتماع جميع الفرقاء، ولكن اعتقد اننا اليوم بدأنا العملية السياسية ولا ننوي الرجوع عنها (...) ونحن اليوم أمام بضعة أسابيع من العمل المكثف قبل عقد المؤتمر الثاني في سرت. وتوقيته يعتمد على فرص الأعياد المقبلة، ونحن متفائلون بحضور جميع الجماعات المتمردة».  وقال أن «من الصعب التفاؤل بحل مشكلة معقدة كمشكلة دارفور، ولكن ما يمكنني قوله إن التعاون والإرادة للوصول إلى الحل موجودان لدى الجميع، والفشل سيعني الكارثة بالنسبة إلى السودان ودارفور، وهذا القدر من التفاؤل، إذا أمكننا نعته بذلك، لا يعني أننا لا نقدّر التحديات التي تواجه السودان مثل قضية الجنوب والمشاركة في الحكم والثروة».  وشدد على أن الأمن يعني نزع سلاح الميليشيات ووقف تجارة السلاح. وأشار الى أن اتفاق السلام بين الشمال والجنوب يُعتبر «عصب الاستقرار في السودان».

 

المصدر: المصري اليوم
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=83319
العنوان: فيلم وثائقي أمريكي عن دارفور يكشف «خيبة» أمل سكان الإقليم في العرب
من: ريهام جودة 

يعرض في الولايات المتحدة حالياً الفيلم الأمريكي الوثائقي «دارفور الآن» الذي يحاول أن يمنح أهالي الإقليم -الأكثر فقراً وأوضاعاً لا إنسانية في العالم- أملاً في حل مشاكلهم من خلال رصد جهود ٦ أشخاص يقدمون مساعدات وجهوداً كبيرة للأهالي، ويحاولون الوصول بأصواتهم إلي جميع المنظمات وهيئات الإغاثة الدولية.  ويحاول صناع الأفلام الأمريكيون نقل مأساة سكان المنطقة، حيث تحظي قضية «دارفور» باهتمام عدد كبير من السينمائيين هناك والذين اقتطعوا قدراً كبيراً من أوقاتهم وأموالهم لمساعدة سكان الإقليم.  الفيلم من إخراج «ثيودور براون» الذي أمضي ٤ أشهر هذا العام في غرب السودان لتصوير بعض مشاهد الفيلم، وذكر «براون» أن الهدف ليس كشف الوقائع علي خطوط الجبهة، بل إظهار أن هناك بصيص أمل، فالفيلم لا يركز علي تناول أعمال العنف الدموية التي يشهدها الإقليم بشكل يومي، ولكن يتابع جهود ٦ أشخاص يحاولون إيجاد حل للنزاع الذي راح ضحيته ٢٠٠ ألف قتيل، بخلاف نزوح ما يقرب من مليوني ونصف المليون لاجئ وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.  ويؤكد براون أنه أنتج الفيلم ليؤثر أولاً في الرأي العام ويدحض الاتهامات بأنه انتقد فيه السلطات السودانية، مؤكداً أنه ترك مجالاً لأن تعبر عن وجهة نظرها.  وأضاف براون: «إن إعطاء صورة سلبية عن السودان وعن شعبه يعتبر خطأ فادحاً».  ويلقي الفيلم الضوء علي جهود مدعي المحكمة الجنائية الدولية «لويس مورينو أوكامبو» لإحالة وزير الدولة السوداني للشؤون الإنسانية «أحمد هارون» و«علي قشيب» أحد زعماء ميليشيا «الجنجويد» إلي المحاكمة، بينما ترفض الحكومة السودانية ذلك.  ويتابع الفيلم الجهود التي يقدمها ٦ أشخاص لخدمة تلك القضية، وهم الممثل والناشط الأمريكي «دون تشيدل» بطل الفيلم الإنساني «فندق رواندا» الذي تناول المذابح ضد الروانديين، ومدعي المحكمة الجنائية الدولية «لويس مورينو أوكامبو»، وناشط أمريكي في حقوق الإنسان، وامرأة من السكان اختارت الانضمام إلي المتمردين بعد مقتل ابنها الرضيع، وأخري تعمل في معسكرات اللاجئين وزميل لها كان يعمل مزارعاً.  النقاد الأمريكيون استقبلوا الفيلم بشكل جيد ولفتوا الانتباه إلي حسن اختيار المخرج للشخصيات الست وتنوعهم وتتبعهم في رحلتهم لمساعدة سكان الإقليم.  وفي الفيلم تقول «هيجيوا آدم» التي قتل جنود الجنجويد طفلها: «يجب أن نصبر وننتظر مجيء البيض»، ويحمل الفيلم اتهامات صريحة نابعة من شعور سكان الإقليم بالتجاهل من قبل العرب رغم أن السودان دولة عربية، وأيضاً لعدم شعورهم بتحميل دول العالم وخاصة العربية قوات الجنجويد أي مسؤولية عما يحدث، وعدم خضوعهم لمحاكمة دولية عادلة وعاجلة حتي الآن، وعدم التعامل معهم كمجرمي حرب، أو السعي لاتخاذ موقف حاسم وعاجل تجاه القضية وإنهاء الحرب في دارفور، ويعكس الفيلم كذلك الشعور بخيبة الأمل الذي ينتاب السكان في دارفور تجاه تخاذل الدول العربية المجاورة.

 

المصدر: الدستور
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\ArabicAndInter\2007\11\ArabicAndInter_issue41_day19_id4692.htm
العنوان: حركة متمردة في دارفور تضع قواتها في "حالة الطوارىء القصوى"

أعلنت حركة تحرير السودان المتمردة في اقليم دارفور امس أنها وضعت قواتها في "حالة الطوارىء القصوى" بعد دعوة الرئيس السوداني عمر حسن البشير الى فتح مراكز تدريب لقوات الدفاع الشعبي شبه الرسمية.  وجاء في بيان صادر عن هذه الحركة ان الحركة "تعلن حالة الطوارىء القصوى وسط قواتها بعد تصريحات الرئيس السوداني حول فتح ما سماه معسكرات - المجاهدين والدفاع الشعبي - ". واضاف البيان ان الحركة "تعتبر ذلك اعلانا للحرب الشاملة في السودان وتؤكد ان فتح اي معسكر لقوى الظلام في دارفور هو هدف عسكري لقوات الحركة."  واعتبرت هذه الحركة المسلحة المعارضة ان "الحكومة السودانية الحالية فاقدة للشرعية الدستورية.. وبموجب ذلك تدعو الحركة الشعبية في الجنوب (المتمردة سابقا في الجنوب) الى التشاور حول الوضع الجديد في السودان لاتخاذ كل التدابير اللازمة باعتبارهما اكبر قوتين عسكريتين في الجنوب والغرب."  وتعتبر قوات الدفاع الشعبي رديفا مساندا للقوات المسلحة في السودان وشاركت سابقا في المعارك ضد المتمردين الجنوبيين

 

African Voices
Join the Darfur Consortium

1 TOGO SANS ETHNIES

Action Professionals Association for the People

Aegis Trust Rwanda

African Centre for Democracy and Human Rights Studies

African Center for Development

African Center for Justice and Peace Studies

Africa Internally Displaced Persons Voice (Africa IDP Voice)

African Security Dialogue and Research (ASDR)

African Women's Development and Communications Network (FEMNET)

The Ahueni Foundation

Alliances for Africa

Amman Centre for Human Rights Studies

Andalus Institute for Tolerance

Anti-Slavery International

Arab Coalition for Darfur

Arab Program for Human Rights Activists

Association Africaine de Defense des Droits de l'Homme (ASADHO)

Cairo Institute for Human Rights Studies

Centre for Minority Rights Development (CEMIRIDE)

Centre for Research Education and Development of Freedom of Expression and Associated Rights (CREDO)

Citizens for Global Solutions

Conscience International

Conseil National Pour les Libertés en Tunisie

Darfur Alert Coalition (DAC)

Darfur Centre for Human Rights and Development

Darfur Leaders Network (DLN)

Darfur Reconciliation and Development Organization (DRDO)

Darfur Relief and Documentation Centre

East Africa Law Society

Egyptian Organization for Human Rights

Femmes Africa Solidarité

La Fédération Internationale des Droits de l'Homme (FIDH)

Forum of African Affairs (FOAA)

Human Rights First

Human Rights Institute of South Africa (HURISA)

Institute for Human Rights and Development in Africa

Institute for Security Studies

Inter-African Union for Human Rights (UIDH)

Interights

International Commission of Jurists (ICJ Kenya)

International Refugee Rights Initiative

Justice Africa

Justice and Peace Commission

Lawyers for Human Rights

Lebanese Association for Democratic Elections

Legal Resources Consortium-Nigeria

Ligue Tunisienne des Droits de l'Homme

Makumira University College, Tumaini University

Media Foundation for West Africa (MFWA)

Minority Rights Group

National Association of Seadogs

Never Again International

Open Society Justice Initiative

Pan-African Movement

Rencontre Africaine Pour la Defense des Droits de l'Homme (RADDHO)

Sierra Leone STAND Chapter

Sisters' Arabic Forum for Human Rights (SAF)

Socio-Economic Rights and Accountability Project (SERAP)

Sudan Organization Against Torture (SOAT)

Syrian Organization for Human Rights

Unitarian Universalist Service Committee (UUSC)

Universal Human Rights Network

WARIPNET

Women Initiative Nigeria (WIN)

 
 
©2007 Darfur Consortium. Design by Deirdre Reznik