The Darfur Consortium

. . .

Darfur in the News

Arabic Media

October 26, 2022

المصدر: الرأي
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=179031
العنوان: فرص ضئيلة لتحقيق انفراج فـي محادثات سرت حول دارفور

التشوش في صفوف الحكومة والمتمردين يجعل تحقيق تقدم أمراً غير مرجح في محادثات السلام الخاصة بدارفور التي تصفها الامم المتحدة بأنها ''لحظة الحقيقة'' لوقف اعمال العنف المستمرة منذ اربعة أعوام ونصف العام في الاقليم الذي يقع في غرب السودان.  ويقول خبراء ان أفضل ما يمكن ان يأملوا في تحقيقه في الاجتماع الذي يعقد في ليبيا ويبدأ غدا هو الاتفاق على الاجتماع مرة اخرى هذه المرة مع اطراف أكثر تنوعا وشمولا لكي تنتهي واحدة من أسوأ الكوارث الانسانية في العالم.  وقال لاري روسين وهو دبلوماسي سابق في الولايات المتحدة والامم المتحدة يمثل الان ''ائتلاف انقذوا دارفور'' الذي يضم عدة منظمات ''لو كنت مكان الوسطاء لكنت سعيت الى تقليل التوقعات بالنسبة للجولة الاولى."  ولن يحضر العديد من زعماء المتمردين المحادثات ومن بينهم عبد الواحد محمد النور مؤسس حركة تحرير السودان احتجاجا على ما يصفه بأنه أعمال عنف بايعاز من الحكومة.  وقال روسين انه حتى الذين سيحضرون المحادثات ''لا يجمعهم أي شكل من أشكال الوفد المتجانس الذي له شكل من اشكال المواقف في هذه المرحلة."  وفي الاثناء توعد المتمردون في دارفور بشن مزيد من الهجمات على منشات النفط في شتى انحاء السودان الى ان تلبي الخرطوم سلسلة من المطالب. وقال احمد توجود كبير مفاوضي حركة العدل والمساواة ''هذه هي البداية فقط. سنشن هجمات في شتى انحاء السودان وسيكون هدفنا الرئيسي حقول النفط''. وقالت الحركة انها هاجمت حقل نفط دفرة السوداني الثلاثاء وقتلت 20 من القوات الحكومية واخذت رهينتين اجنبيين احدهما كندي والاخر عراقي.  و دعا مجلس الامن الدولي من جديد الاربعاء كافة اطراف النزاع في دارفور الى وقف اطلاق النار والمشاركة في مفاوضات سرت، مهددا الرافضين بفرض عقوبات عليهم. وتحدث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن تقدم الخطط لنشر قوة مشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في الاقليم قبل ان تتبنى الدول ال15 الاعضاء في مجلس الامن الدولي اعلانا غير ملزم في هذا الشأن.

المصدر: الدستور
http://www.addustour.com/News/ViewSectionNews.asp?NID=296431&SID=2
العنوان: رئيس تشاد وقادة حركات التمرد في ليبيا لتوقيع اتفاق سلام
 
علم امس من مصدر رسمي ليبي ولدى المتمردين التشاديين ان الرئيس التشادي ادريس ديبي وقادة حركات التمرد الرئيسة الاربع موجودون في ليبيا لتوقيع اتفاق سلام بحضور الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس السوداني عمر البشير.  وقال مسؤول ليبي رفيع المستوى طلب عدم كشف هويته ان الرئيس السوداني سيصل الى ليبيا حيث من المقرر ان يحضر حفل توقيع الاتفاق.  وقال امين عام اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية اباكار توليمي "كل قادة التمرد موجودون في طرابلس وننتظر بين لحظة واخرى نقلنا الى سرت."  وتمت دعوة حركات التمرد الاربع في شرق تشاد لتصديق اتفاق سلام مع السلطات التشادية كان تم توقيعه بالاحرف الاولى في 3 تشرين الاول في طرابلس.ووصفت نجامينا الاتفاق بانه "اتفاق نهائي" غير ان المتمردين قللوا كثيرا من اهميته.  وقال توليمي "لا تزال هناك نقاط غامضة. وسنجري بالتأكيد مباحثات اخرى" مشيرا بالخصوص الى تجميع مقاتلين من المتمردين في انتظار ادماجهم في الجيش التشادي.

لمصدر: الجزيرة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/39155AE7-EEC7-4C9D-A590-53A2C6069CC8.htm
العنوان: واشنطن تتوعد الخرطوم بعقوبات إضافية   
 
هددت الولايات المتحدة بفرض المزيد من العقوبات على السودان متهمة إياه بـ"التباطؤ" بشأن قبول قوة حفظ سلام مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور.  وقال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن الخرطوم عطلت نشر القوات بعدم الموافقة على التشكيلة المقترحة للقوة التي قال إن 75% منها أفريقي، وأكثر من 90% من قواتها البرية أفريقية.  ووصف خليل زاد الموقف السوداني بأنه "مجرد ذرائع", قائلا إنه جزء من أسلوب رأيناه من قبل من تلك الحكومة. كما عبر عن قلق واشنطن بشأن تحديد الخرطوم للأراضي التي ستستخدمها القوات إلى جانب بعض المسائل الإدارية مثل الوصول للمطارات والموانئ.  وحث خليل زاد كلا من الحكومة ومتمردي دارفور على حضور محادثات السلام التي تبدأ السبت في ليبيا بإشراف الأمم المتحدة, وقال إن مجلس الأمن قد يتخذ إجراءات ضد من يعرقل عملية السلام.  على صعيد آخر وبينما يجري الإعداد لمفاوضات السلام التي تستضيفها ليبيا, وسعت حركة العدل والمساواة من نطاق المواجهة مع الخرطوم, وهاجمت موقعا نفطيا يديره الصينيون في منطقة كردفان القريبة من دارفور واحتجزت اثنين من العاملين.  كما أمهلت الحركة التي تقاطع مفاوضات السلام المرتقبة الصينيين والشركات الأخرى أسبوعا لمغادرة البلاد. في غضون ذلك دعا متحدث باسم الخارجية الصينية إلى حل أزمة دارفور عبر الحوار, واعترف بمهاجمة المتمردين لمواقع نفطية خاضعة لإدارة شركات من الصين. في هذه الأثناء قلل متحدث عسكري سوداني من أهمية الإنذار الذي أعلنته العدل والمساواة وقال إن الحركة "عاجزة عن تنفيذ تهديداتها."  يشار إلى أن حقل "دفرا" الذي هاجمه المتمردون ينتج أكثر من نصف إنتاج السودان من النفط البالغ خمسمائة ألف برميل يوميا، والذي يتم تصدير معظمه إلى الصين التي تعتبر مزود الخرطوم الأول بالأسلحة.  وكان السفير السوداني بالأمم المتحدة قد أعلن يوم الاثنين الماضي أن الخرطوم ستعلن وقفا لإطلاق النار مع بدء محادثات السلام بشأن دافور.  من جهة ثانية أكد تقرير للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان "انتشار عمليات انتهاك حقوق الإنسان في دارفور مع اقتراب المفاوضات."  وجاء في التقرير أن "مليشيات الجنجويد تواصل ارتكاب جرائم فظيعة ضد السكان من على جانبي الحدود". كما قال إن "المتمردين التشاديين لا يزالون نشطين، وإن أعمال العنف العرقية في تشاد تتضاعف." 

المصدر: الجزيرة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/32789D9D-ABB1-41FF-8DD3-CD63BB6C916D.htm
العنوان: إحباط محاولة فرنسية لنقل أطفال من الإقليم والبشير والقذافي يتباحثان بشأن مؤتمر سرت لسلام دارفور   
 
بدأ الرئيس السوداني عمر حسن البشير زيارة للجماهيرية الليبية قبيل يومين من انعقاد مفاوضات سرت بين الخرطوم وبعض الفصائل المتمردة بإقليم  دارفور في ظل مقاطعة فصائل أخرى, فيما هدد مجلس الأمن الدولي أطراف النزاع بفرض عقوبات في حال رفضهم المشاركة.  وعقد البشير مشاورات مع الزعيم الليبي معمر القذافي بشأن الإجراءات الأخيرة لانعقاد مفاوضات سرت, وذلك على هامش حضوره مراسم توقيع اتفاق مصالحة بين فصائل تشادية معارضة وحكومة الرئيس إدريس ديبي.  وكان قادة بعض الفصائل المتمردة بدارفور بدؤوا بالتوافد إلى طرابلس للمشاركة في محادثات السبت.  وبالإضافة إلى حركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد محمد نور وخمسة فصائل أخرى منشقة عنه, فقد انضمت حركة العدل والمساواة إلى الحركات المقاطعة لمحادثات سرت.  وقال الناطق باسم حركة العدل أحمد حسين آدم, في بيان إن "الحركة ليست على استعداد للمشاركة في مهزلة تجعل من سرت سوقا للنخاسة والتلاعب بمصير الشعوب."  وأضاف البيان أن قرار الحركة اتخذ بعد مشاورات مع مجموعات متمردة أخرى. كما اعتبر أن هيئة الوساطة المتمثلة بالاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة "تفتقر إلى رؤية واضحة ودقيقة لكيفية دفع العملية السلمية."  وتأتي تلك التحركات، فيما دعا مجلس الأمن جميع الأطراف المتنازعة بالإقليم إلى الاتفاق العاجل على إعلان وقف لإطلاق النار وتطبيقه.  وشدد المجلس في إعلان غير ملزم تبناه بالإجماع أعضاء المجلس الخمسة عشر على عزمه القيام بتحرك "ضد كل طرف يسعى إلى تعطيل عملية السلام، وخصوصا إذا لم يحترم هذا الوقف لإطلاق النار أو يعرقل مفاوضات حفظ السلام أو المساعدة الإنسانية."  وفي سياق منفصل, توعد متمردون من العدل والمساواة بشن مزيد من الهجمات على منشآت النفط بشتى أنحاء السودان, بعد يوم من مهاجمتها حقل نفط دفرة وقتل 20 من الجيش واختطافها رهينتين أحدهما كندي والآخر عراقي.  وعلى صعيد آخر، أعلن مصدر دبلوماسي في باريس أن السلطات التشادية  اعتقلت الخميس تسعة فرنسيين كانوا يستعدون لينقلوا "بطريقة غير شرعية" 103 أطفال من إقليم دارفور من أبيشي شرق تشاد إلى فرنسا جوا.  من جهة أخرى غادرت أول وحدة رواندية مكونة من 50 جنديا بلادها متوجهة إلى دارفور للمشاركة في قوة حفظ السلام.  ومن المقرر أن يغادر 750 جنديا آخر من قوات الدفاع الرواندية قريبا إلى الإقليم. ونشرت كيغالي ألفي جندي في قوة حفظ السلام الحالية التابعة للاتحاد الأفريقي والتي يبلغ عددها حاليا سبعة آلاف عنصر. 

المصدر: العربية
http://www.alarabiya.net/articles/2007/10/25/40814.html
العنوان: تقرير دولي يحذر من استمرار "فظاعات" الجنجويد ضد سكان دارفور

أكد تقرير للاتحاد الدولي لحقوق الانسان نشر الخميس 25-10-2022 ، عشية مفاوضات حول إقليم دارفور ستعقد بمدينة سرت في ليبيا، ان عمليات انتهاك حقوق الانسان في دارفور بغرب السودان "ازدادت مع اقتراب المفاوضات."  وقال التقرير إن "ميليشيات الجنجويد خصوصا تواصل ارتكاب جرائم فظيعة ضد السكان على جانبي الحدود (تشاد والسودان) تتمثل في اعدامات من دون محاكمة واعمال تعذيب وعنف جنسي ونهب."  وجاءت النتائج استنادا إلى تحقيق اجري في يونيو 2007 بمخيمات اللاجئين السودانيين في شرق تشاد.  وحذر اتحاد حقوق الإنسان في تقريره من ان " الانتهاكات (ضد سكان دارفور) ازدادت مع اقتراب المفاوضات من خلال سعي كل فريق الى تحقيق المزيد من الثقل السياسي عبر الانتصارات على المسرح العسكري كي يفرضه على المحادثات."  ووصف الاتحاد الدولي الشهادات التي وثقها من قبل سودانيين وصلوا اخيرا الى مخيمات اللاجئين في شرق تشاد بأنها "قوية"، مؤكدا على استمرار فرار السكان المدنيين في دارفور من جراء "القصف الجوي الذي يقوم به الجيش السوداني والهجمات التي ينفذها المتمردون."  وحول الأوضاع في تشاد، أورد التقرير ان "المتمردين التشاديين لا يزالون نشطين وان اعمال العنف الاثنية في تشاد تتضاعف."  وحذر الاتحاد الدولي لحقوق الانسان من تداعيات "استمرار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي في دارفور، وفي المنطقة."  وحث"جميع اطراف النزاع على المشاركة في مفاوضات السلام التي ستبدأ في 27 اكتوبر في ليبيا" وحتى التوصل إلى"اعلان وقف اطلاق نار حقيقي."  وإلى ذلك، ندد عبد الواحد محمد نور الذي يعيش في باريس, بالضغوط التي تمارسها الاسرة الدولية على الذين يرفضون مثله المشاركة في محادثات السلام التي ستجري السبت في مدينة سرت الليبية.  وقررت سبع حركات متمردة اخرى، من بينها ست حركات منبثقة عن حركة تحرير السودان، ومنها حركة العدل والمساواة عدم المشاركة في محادثات سرت.  يذكر أن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان هو شبكة دولية غير حكومية تضم في عضويتها 121 رابطة للدفاع عن حقوق الإنسان في نحو مائة دولة.  

African Voices
Join the Darfur Consortium

1 TOGO SANS ETHNIES

Action Professionals Association for the People

Aegis Trust Rwanda

African Centre for Democracy and Human Rights Studies

African Center for Development

African Center for Justice and Peace Studies

Africa Internally Displaced Persons Voice (Africa IDP Voice)

African Security Dialogue and Research (ASDR)

African Women's Development and Communications Network (FEMNET)

The Ahueni Foundation

Alliances for Africa

Amman Centre for Human Rights Studies

Andalus Institute for Tolerance

Anti-Slavery International

Arab Coalition for Darfur

Arab Program for Human Rights Activists

Association Africaine de Defense des Droits de l'Homme (ASADHO)

Cairo Institute for Human Rights Studies

Centre for Minority Rights Development (CEMIRIDE)

Centre for Research Education and Development of Freedom of Expression and Associated Rights (CREDO)

Citizens for Global Solutions

Conscience International

Conseil National Pour les Libertés en Tunisie

Darfur Alert Coalition (DAC)

Darfur Centre for Human Rights and Development

Darfur Leaders Network (DLN)

Darfur Reconciliation and Development Organization (DRDO)

Darfur Relief and Documentation Centre

East Africa Law Society

Egyptian Organization for Human Rights

Femmes Africa Solidarité

La Fédération Internationale des Droits de l'Homme (FIDH)

Forum of African Affairs (FOAA)

Human Rights First

Human Rights Institute of South Africa (HURISA)

Institute for Human Rights and Development in Africa

Institute for Security Studies

Inter-African Union for Human Rights (UIDH)

Interights

International Commission of Jurists (ICJ Kenya)

International Refugee Rights Initiative

Justice Africa

Justice and Peace Commission

Lawyers for Human Rights

Lebanese Association for Democratic Elections

Legal Resources Consortium-Nigeria

Ligue Tunisienne des Droits de l'Homme

Makumira University College, Tumaini University

Media Foundation for West Africa (MFWA)

Minority Rights Group

National Association of Seadogs

Never Again International

Open Society Justice Initiative

Pan-African Movement

Rencontre Africaine Pour la Defense des Droits de l'Homme (RADDHO)

Sierra Leone STAND Chapter

Sisters' Arabic Forum for Human Rights (SAF)

Socio-Economic Rights and Accountability Project (SERAP)

Sudan Organization Against Torture (SOAT)

Syrian Organization for Human Rights

Unitarian Universalist Service Committee (UUSC)

Universal Human Rights Network

WARIPNET

Women Initiative Nigeria (WIN)

 
 
©2007 Darfur Consortium. Design by Deirdre Reznik